وزارة التربية - - الرشيد والحمد يتفقدان لجان الامتحانات في العاصمة التعليمية ومبارك الكبير

الأخبار

- الرشيد والحمد يتفقدان لجان الامتحانات في العاصمة التعليمية ومبارك الكبير

في إطار حرص وزارة التربية على ضمان سير الامتحانات النهائية في أجواء منظمة وآمنة، ومتابعة جاهزية اللجان التعليمية ميدانياً، واصلت قيادات الوزارة جولاتها التفقدية للاطمئنان على انتظام العملية الامتحانية وتوفير أفضل الظروف للطلبة في مختلف المناطق التعليمية، بما يعكس مستوى الاستعدادات التي سبقت انطلاق اختبارات نهاية العام الدراسي. وقام وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد، يرافقه الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد عبدالله الحمد، صباح اليوم بجولة تفقدية شملت عدداً من لجان الامتحانات النهائية، حيث زارا مدرسة جابر المبارك التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية، ومدرسة الإمام مالك الثانوية للبنين التابعة لمنطقة مبارك الكبير التعليمية، للاطلاع على سير الامتحانات ومتابعة الإجراءات التنظيمية المتبعة داخل اللجان. واطلع الرشيد والحمد خلال الجولة على آلية العمل داخل اللجان الامتحانية، ومستوى الالتزام بالضوابط والتعليمات المنظمة للاختبارات، كما استمعا إلى شرح من الإدارات المدرسية حول الجوانب الفنية والإدارية المتعلقة بسير الامتحانات، والتسهيلات المقدمة للطلبة لضمان أدائهم للاختبارات في بيئة مناسبة. على صعيد متصل وفي إطار حرص وزارة التربية على ضمان أعلى مستويات الدقة والعدالة في تقييم الطلبة، انطلقت أعمال لجان التصحيح أمس الأربعاء لامتحانات الصف الثاني عشر في كنترولي القسمين العلمي والأدبي، حيث باشرت اللجان المختصة أعمالها فور تسلم أوراق الإجابة من لجان الامتحانات، وفق منظومة متكاملة من الإجراءات الفنية والتنظيمية الهادفة إلى تحقيق النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة. وفي هذا السياق، أوضحت مدير إدارة التوجيه الفني للرياضيات بالتكليف شيخة فلاح الحجرف أن عدد المتقدمين لامتحان الرياضيات بلغ نحو 30 ألف طالب وطالبة من مختلف مدارس دولة الكويت، مشيرة إلى أن الامتحان جاء في متناول الطالب المتوسط، وتضمن أسئلة مستمدة من الكتاب المدرسي وكراسة التمارين، بما يتوافق مع الأهداف التعليمية المقررة. وأكدت الحجرف أن أسئلة الامتحان اتسمت بالوضوح والدقة، وركزت على قياس المهارات الأساسية الواردة في المنهج الدراسي، لافتة إلى أن الانطباعات الأولية التي وردت من الميدان التربوي والطلبة جاءت إيجابية بصورة عامة، بما يعكس مناسبة الامتحان لمستويات الطلبة المختلفة. وبيّنت أن أعمال التصحيح تُنفذ من خلال 26 لجنة متخصصة، منها 20 لجنة للرجال و6 لجان للنساء، حيث باشرت جميعها مهامها وفق الضوابط والتعليمات المعتمدة، وبمتابعة فنية وإدارية تضمن سلامة الإجراءات ودقة النتائج. وأضافت الحجرف أنه فور انتهاء الامتحان، عقدت اللجان الفنية اجتماعاً موسعاً مع موجهي الرياضيات في مختلف المناطق التعليمية بهدف توحيد آليات ومعايير التصحيح، وضمان تطبيق أسس موحدة تحقق العدالة والإنصاف بين جميع أوراق الإجابة، بما يمنع تفاوت التقديرات بين اللجان المختلفة. وأشارت إلى أنه تم كذلك عقد اجتماع تفصيلي مع موجهي المرحلة الثانوية لمراجعة جزئيات الأسئلة ومناقشة نماذج الإجابة المعتمدة، والتأكد من احتساب جميع الإجابات الصحيحة المحتملة، بما يحقق مصلحة الطلبة ويحافظ على حقوقهم الأكاديمية وفق المعايير التربوية المعتمدة. وأكدت الحجرف أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة لتعزيز مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، لاسيما في ظل الظروف الاستثنائية التي مر بها النظام التعليمي خلال السنوات الماضية، وما شهدته العملية التعليمية من تحديات صاحبت فترات التعليم عن بُعد، الأمر الذي يستدعي مزيداً من الدقة والمرونة في عمليات التصحيح والتقدير. واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن جميع لجان التصحيح تعمل وفق توجيهات واضحة تركز على الدقة والشفافية في رصد الدرجات، متمنية لجميع الطلبة التوفيق والنجاح وتحقيق أفضل النتائج. ومن جانبها، أكدت مدير إدارة التوجيه الفني للغة الفرنسية بالتكليف أنوار عيسى الرضوان أن امتحان اللغة الفرنسية لطلبة الصف الثاني عشر بالقسم الأدبي جاء بمستوى متوسط ومناسب للطلبة، مشيرة إلى عدم ورود أي استفسارات أو ملاحظات من لجان الامتحانات بشأن الأسئلة. وقالت الرضوان إن الامتحان راعى الظروف التي مرت بها البلاد، حيث تم اختيار أسئلة مباشرة وواضحة تتناسب مع أوضاع الطلبة، مبينة أن ردود الفعل التي تم رصدها عقب خروج الطلبة من اللجان أظهرت حالة من الرضا العام عن مستوى الامتحان وسهولة أسئلته ووضوحها، فضلاً عن وضوح الصور المرفقة وخلو الاختبار من الأسئلة المعقدة. وأوضحت أن أعمال تصحيح مادة اللغة الفرنسية تتم وفق آلية دقيقة تضمن العدالة والمصداقية، حيث تضم كل لجنة ثمانية أعضاء بينهم مراجع عام ومراجعان وخمسة مصححين، ويتولى معلم تصحيح كل سؤال فيما يقوم معلم آخر بمراجعته للتأكد من سلامة التصحيح ودقة النتائج. وأضافت أن كل موجه فني يشرف على عدد من طاولات التصحيح، في حين يقوم التوجيه العام بسحب عينات عشوائية من مختلف الطاولات في نهاية العملية لمراجعة دقة التصحيح وضمان تحقيق العدالة بين طلبة لجان البنين والبنات على حد سواء. وبيّنت الرضوان أن عدد لجان التصحيح الخاصة بمادة اللغة الفرنسية بلغ 28 لجنة للبنين و30 لجنة للبنات، مشيرة إلى عقد اجتماع مسبق مع المراقبين والتوجيه الفني للغة الفرنسية لمناقشة جميع الجوانب المرتبطة بآليات التصحيح وتوحيد المعايير المعتمدة بما يعزز مبادئ العدالة والشفافية. وأشارت إلى أن عدد أوراق الإجابة الخاصة بامتحان اللغة الفرنسية للصف الثاني عشر بالقسم الأدبي بلغ 10,737 ورقة، مؤكدة التزام المعلمين والمعلمات بالحضور في المواعيد المحددة واستلام أوراق الإجابة وفق الإجراءات التنظيمية المعتمدة. وفي ختام تصريحها، أعربت الرضوان عن تمنياتها لجميع طلبة الصف الثاني عشر بالتوفيق والتفوق، وتحقيق أعلى نسب النجاح بما يؤهلهم للانتقال إلى المرحلة التعليمية المقبلة بكل كفاءة واقتدار.