الأخبار

البحث

"التربية" تُكرم 48 معلماً ومعلمة فائزين بجائزة "عبد الله المطوع" للقرآن الكريم

تحت رعاية معالي وزير التربية المهندس سيد جلال سيد عبد المحسن الطبطبائي، وبحضور الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية والفنية م.محمد الخالدي، أقيم الحفل الختامي لتكريم المعلمين والمعلمات الفائزين بجائزة "عبد الله العلي المطوع - رحمه الله - لحفظ القرآن الكريم وتلاوته" لعام 2026 ،على مسرح وزارة التربية . وأكد الخالدي، خلال الكلمة التي ألقاها نيابةً عن وزير التربية، اعتزاز الوزارة بـ "هذه الكوكبة من معلمي ومعلمات وزارة التربية"، مشيراً إلى أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لجهودهم وتميزهم، واعتزازًا بدورهم التربوي العظيم في بناء الأجيال، وترسيخ القيم والمبادئ النبيلة التي يقوم عليها المجتمع الكويتي . وأوضح الخالدي أن وزارة التربية تولي اهتماماً كبيراً بدعم كافة المبادرات التي تسهم في تطوير العملية التعليمية وتعزيز مكانة المعلم، مشدداً على أهمية الشراكة المجتمعية مع المؤسسات والجهات الداعمة للمجال التربوي وخدمة كتاب الله عز وجل. وفي ختام كلمته، نقل الخالدي شكر وتقدير معالي الوزير إلى القائمين على "ثلث المرحوم عبد الله العلي المطوع" لرعايتهم الجائزة، ومبرة "المتميزين" لخدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية، إضافة إلى إدارة التوجيه الفني للتربية الإسلامية بالوزارة، على جهودهم المبذولة في تنظيم الجائزة واستمرارها. كما هنأ الخالدي المعلمين والمعلمات الفائزين، متمنياً لهم دوام التميز والعطاء في رسالتهم التربوية، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار. وبدوره ذكر مدير إدارة التوجيه الفني للتربية الإسلامية أسعد المانع،، أنه جاء هذا الحفل لتكريم 48 معلماً ومعلمة (بواقع 24 معلماً و24 معلمة) من المتميزين الفائزين بجائزة المرحوم عبد الله العلي المطوع الثامنة لحفظ القرآن وتلاوته، مشيراً إلى أن عدد المشاركين في الجائزة بلغ ما يقارب 2000 مشارك ومشاركة. متمنياً التوفيق للجميع.

الانتهاء من فرز واعتماد المقبولين في مدارس الموهوبين للعام الدراسي 2026/2027

في إطار جهود تعزيز رعاية الطلبة الموهوبين وتوفير بيئة تعليمية متخصصة تسهم في تنمية قدراتهم ومهاراتهم، أعلنت وزارة التربية عن الانتهاء من إجراءات فرز واعتماد الطلبة المقبولين في مدارس الموهوبين للعام الدراسي 2026/2027، عقب استكمال اختبارات الكشف عن الموهبة وتطبيق معايير القبول المحددة، واعتماد النتائج وفق درجات الطلبة والمقاعد الدراسية المتاحة. وأكدت وزارة التربية أن اختبارات الكشف عن الموهبة طُبقت على 1070 طالباً وطالبة من طلبة المرحلة المتوسطة من مختلف المناطق التعليمية، باستخدام أدوات مقننة ومعتمدة لقياس القدرة العقلية العامة والتحصيل والإبداع، إلى جانب المقابلة الشخصية، وذلك وفق اسس علميه وعالميه واضحه و حسب الإجراءات المعتمدة للقبول في مدارس الموهوبين. وذكرت الوزارة إلى أن مدارس الموهوبين توفر بيئة تعليمية متخصصة تراعي احتياجات الطلبة وقدراتهم، حيث حددت اللائحة المعتمدة لنظام مدارس الموهوبين الحد الأقصى لعدد المتعلمين في القاعة الدراسية بـ 16 طالباً وطالبة، بما يتيح مستوى أكبر من التفاعل والمتابعة الفردية، ويسهم في تنمية قدراتهم ومهاراتهم وتوفير تجربة تعليمية تتناسب مع طبيعة برامج رعاية الموهوبين وأوضحت الوزارة أن نتيجة كل طالب أصبحت متاحة لولي أمره عبر منصة «موهوب» على موقع وزارة التربية، من خلال نظام الدخول الموحد، داعية أولياء الأمور إلى الدخول إلى المنصة والاطلاع على نتائج أبنائهم. وبيّنت أنه يتعين على ولي أمر الطالب المقبول تسجيل رغبته في استكمال إجراءات النقل عبر منصة «موهوب»، مع ضرورة التأكد من تحديث بيانات العنوان ورقم الهاتف، تمهيداً لاستكمال بقية الإجراءات المطلوبة وفق المواعيد المحددة. وأكدت وزارة التربية أن عملية نقل ملفات الطلبة المقبولين إلى مدارس الموهوبين ستبدأ اعتباراً من يوم الأحد الموافق 27 سبتمبر 2026، داعية أولياء الأمور إلى استكمال الإجراءات المطلوبة عبر منصة «موهوب» خلال المواعيد المحددة. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرصها على مواصلة تطوير منظومة رعاية الطلبة الموهوبين، وتوفير بيئة تعليمية متخصصة تستند إلى أسس ومعايير علمية واضحة، بما يعزز اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم والاستفادة منها في مسيرتهم التعليمية.

وزارة التربية تعزز استعداداتها للمشاركة في دراسة «بيرلز 2026» لقياس مهارات القراءة

في إطار جهودها المتواصلة للارتقاء بجودة التعليم وتحسين مخرجاته، وتعزيز حضور دولة الكويت في الاختبارات والدراسات التربوية الدولية، تواصل وزارة التربية استعداداتها للمشاركة في دراسة «بيرلز 2026» الدولية، بما يسهم في قياس مستوى مهارات القراءة لدى المتعلمين وتطويرها وفق المعايير والمؤشرات التربوية العالمية. وقد نظمت وزارة التربية، ممثلة في إدارة القياس والتقويم، اليوم الخميس الموافق 17 سبتمبر 2026، لقاءً تنويرياً لمديري المدارس الأجنبية المشاركة، ومعلمي اللغة الإنجليزية، وممارسي الكادر التعليمي، وذلك بمقر إدارة التطوير والتنمية في منطقة الجابرية. وأوضحت وزارة التربية أن اللقاء يأتي ضمن الاستعدادات والتجهيزات الخاصة بتطبيق دراسة «بيرلز 2026» الدولية لقياس التقدم في مهارات القراءة، والتي تشرف عليها الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي (IEA)، بهدف التعرف على مستوى أداء المتعلمين في مهارات القراءة والاستفادة من نتائج الدراسة في دعم جهود تطوير العملية التعليمية، وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية. وأضافت الوزارة أن اللقاء تناول التعريف بالدراسة وأهدافها والفئات المستهدفة، إلى جانب استعراض مواعيد وآليات تطبيق الاختبار، والإجراءات المنظمة للعملية، فضلاً عن توضيح الأدوار والمسؤوليات المناطة بالفرق الميدانية والمدارس المشاركة، بما يضمن جاهزية جميع الأطراف المعنية وسير عملية التطبيق بدقة وسلاسة وفق الضوابط المعتمدة. كما أعلنت وزارة التربية ممثلة في إدارة القياس والتقويم تنظيم دورة تدريبية مكثفة تستهدف منسقي المدارس ومطبقي الاختبار، وذلك خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر 2026، في مقر إدارة التطوير والتنمية بمنطقة الجابرية. وبيّنت الوزارة أن الدورة التدريبية تهدف إلى رفع كفاءة فرق العمل وتأهيلها لتنفيذ متطلبات الدراسة بالشكل الأمثل، من خلال التدريب على الإجراءات والتعليمات الواردة في الأدلة المعتمدة، بما يعزز جاهزية الكوادر المشاركة ويضمن تطبيق الدراسة وفق المعايير والضوابط الدولية المعتمدة.

وزارة التربية تفتح التسجيل الإلكتروني للعمل بمراكز تعليم الكبار ومحو الأمية للعام الدراسي 2026/ 2027

في إطار الحرص على تنظيم العمل في مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية، أعلنت وزارة التربية فتح باب التسجيل الإلكتروني للراغبين في العمل بهذه المراكز، وفق الضوابط والإجراءات التنظيمية المعتمدة. وأعلنت وزارة التربية فتح باب التسجيل الإلكتروني للراغبين في التكليف بالعمل في مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية للعام الدراسي 2026/2027، اعتباراً من اليوم الخميس الموافق 17 سبتمبر 2026، وحتى نهاية دوام يوم الاثنين الموافق 21 سبتمبر 2026، في تمام الساعة 2:00 ظهراً، وذلك عبر الخدمات الإدارية في الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة. وأوضحت الوزارة أن فتح باب التسجيل يأتي استناداً إلى القرار الوزاري رقم (338) لسنة 2025، بشأن الإجراءات التنظيمية للأجهزة الإشرافية والتعليمية وضوابط اختيار المكلفين بالعمل في مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية، والذي حدد الأطر التنظيمية والضوابط المعتمدة للتكليف بالعمل في تلك المراكز. وبينت الوزارة أن التسجيل متاح للراغبين في التكليف ضمن الهيئة التعليمية والأجهزة الإشرافية والهيئة الإدارية، وفق الشروط والضوابط الواردة في القرار الوزاري، مشيرة إلى أن الفئات المستهدفة تشمل المعلمين، ومديري المراكز، ومديري المراكز المساعدين، إلى جانب الموظفين الإداريين والوظائف الإدارية المساندة، بحسب احتياجات كل مركز. وأشارت إلى أن الأجهزة الإشرافية في مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية تشمل مدير مركز ومدير مركز مساعد، فيما تتضمن الوظائف الإدارية المساندة، وفق نوع المركز واحتياجاته، موظفي المتابعة والسكرتارية، ومحضري العلوم، وأمناء المخازن، ومنفذي الخدمة، وذلك وفق المسميات والضوابط المحددة في القرار الوزاري. وأكدت وزارة التربية أن فتح باب التسجيل الإلكتروني يأتي في إطار تسهيل إجراءات التقديم، وتنظيم عملية اختيار وتكليف الكوادر التعليمية والإشرافية والإدارية وفق الاحتياج الفعلي للمراكز، بما يسهم في دعم حسن سير العمل ورفع كفاءة برامج تعليم الكبار ومحو الأمية، وتعزيز دورها في تلبية الاحتياجات التعليمية لمختلف فئات المجتمع. ودعت الوزارة الراغبين في التسجيل إلى الدخول على الخدمات الإدارية عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة التربية، واستكمال إجراءات التسجيل خلال الفترة المحددة للتقديم.

وزير التربية يشارك في الاجتماع العاشر لوزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون في المنامة

شارك معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، صباح اليوم الأربعاء الموافق 16 سبتمبر 2026، في الاجتماع العاشر للجنة أصحاب المعالي والسعادة وزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي تستضيفه مملكة البحرين في العاصمة المنامة، بمشاركة وزراء التربية والتعليم بدول المجلس. ويأتي الاجتماع في إطار مواصلة دول مجلس التعاون تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في المجالات التربوية والتعليمية، وتطوير مسارات العمل الخليجي المشترك بما يدعم تطوير منظومات التعليم العام، ويرتقي بمخرجاتها، ويواكب المتغيرات والمستجدات في القطاع التعليمي. وأكد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي أن الاجتماع يمثل محطة مهمة لتعزيز التعاون التربوي والتعليمي بين دول مجلس التعاون، وتوحيد الرؤى تجاه تطوير التعليم العام، مشيراً إلى أهمية المبادرات والمشروعات المشتركة التي تسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية، والاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة في دول المجلس. وأشار الطبطبائي إلى أهمية متابعة المبادرات التي سبق أن طرحتها دولة الكويت خلال الاجتماع التاسع للجنة أصحاب المعالي والسعادة وزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون، الذي استضافته دولة الكويت عام 2025، وفي مقدمتها مبادرة الإطار الاستراتيجي الموحد للتعليم العام، ومبادرة التبادل الطلابي للموهوبين والمعلمين المتميزين، مؤكداً أن مواصلة العمل على هذه المبادرات من شأنها تعزيز التكامل التربوي الخليجي، وتوسيع مجالات التواصل وتبادل الخبرات بين الطلبة والكوادر التعليمية، بما يسهم في دعم الموهبة والتميز والاستفادة من التجارب والخبرات التعليمية بين دول المجلس. وأوضح أن تطوير التعليم يتطلب تعزيز التكامل بين دول المجلس في مختلف المجالات المرتبطة بالعملية التعليمية، بما في ذلك التحول الاستراتيجي في التعليم العام، والتعاون الدولي، وتطوير أعمال مكتب التربية العربي لدول الخليج، إلى جانب الاهتمام بالثقافة المالية والأنشطة الطلابية والرياضية والبرامج التوعوية، مؤكداً أهمية مواصلة العمل المشترك بما يواكب تطلعات دول المجلس ومستقبل التعليم. وأعرب معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي عن خالص شكره وتقديره لمملكة البحرين الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم، مشيداً بالجهود المبذولة لإنجاح أعمال الاجتماع العاشر للجنة أصحاب المعالي والسعادة وزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون. وتناول الاجتماع عدداً من الموضوعات والمبادرات ذات الصلة بتطوير التعليم العام وتعزيز التعاون بين دول المجلس، وفي مقدمتها مبادرة دولة الكويت بشأن الإطار الاستراتيجي الموحد للتعليم العام بدول مجلس التعاون، بما يسهم في تعزيز التكامل وتوحيد الرؤى والتوجهات الاستراتيجية في مجال التعليم. كما ناقش الاجتماع مبادرة دولة الكويت بشأن التبادل الطلابي للموهوبين والمعلمين المتميزين في دول المجلس، بما يتيح تعزيز الاستفادة من التجارب والخبرات التعليمية، ويدعم تنمية مواهب الطلبة وقدراتهم، وتبادل الخبرات والممارسات بين الكوادر التعليمية المتميزة في دول مجلس التعاون. كما بحث الاجتماع قرار المجلس الأعلى في دورته الخامسة والأربعين، المنعقدة في دولة الكويت بتاريخ 10 ديسمبر 2024، بشأن الاستراتيجية الخليجية لمكافحة المخدرات، ومتابعة ما يرتبط بالمنظومة التعليمية والتوعوية من جهود وبرامج في هذا المجال، بما يعزز الوقاية وحماية الطلبة والمجتمع المدرسي. وتطرق الوزراء إلى تطوير أعمال مكتب التربية العربي لدول الخليج، إلى جانب بحث موضوع عمل مختصين من وزارات التربية والتعليم في مقر مكتب التربية العربي لدول الخليج، بما يعزز التكامل المؤسسي والاستفادة من الخبرات التخصصية لدول المجلس في دعم العمل التربوي الخليجي المشترك. كما استعرض الاجتماع موضوع الهدف الرابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والمتعلق بضمان التعليم الجيد المنصف والشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع، إلى جانب بحث غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس بدول مجلس التعاون، وتعزيز الوعي المالي لدى الطلبة منذ المراحل التعليمية المبكرة. وناقش الاجتماع كذلك أوجه التعاون الدولي في المجالات التربوية والتعليمية، وسبل تطويره بما يخدم الأهداف المشتركة لدول المجلس، فضلاً عن بحث موضوع الشراء الموحد للمواد والأنظمة والتجهيزات التي تخدم العملية التعليمية، بما يعزز فرص التكامل والاستفادة المشتركة بين دول مجلس التعاون. وتناول الوزراء أيضاً موضوع الدوري الرياضي المدرسي الخليجي، بما يسهم في دعم الأنشطة الرياضية المدرسية وتعزيز التواصل بين طلبة دول المجلس، إلى جانب برنامج المسابقات للطلبة الخليجيين، وما يوفره من مجالات للتنافس والإبداع وتنمية مهارات الطلبة في مختلف المجالات.

مدارس الكويت تستقبل طلبة رياض الأطفال مع انطلاق العام الدراسي الجديد

تستقبل مدارس الكويت طلبة رياض الأطفال مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027 اليوم، وسط أجواء مليئة بالفرح والحماس، وبيئة تعليمية مريحة وجاذبة تشجعهم على بدء عامهم الدراسي بتفاؤل. واستقبلت روضة الهدهد والتابعة لمنطقة حولي التعليمية طلبتها بحضور مراقب الشؤون التعليمية رياض الاطفال بالتكليف أنوار الرضوان . ورحبت مديرة روضة الهدهد منيرة العمير بالطلبة وأولياء أمورهم منذ دخولهم بوابات الروضة، وسط أجواء ترحيبية و عدد من الفعاليات و الأنشطة الرياضية و المسابقات و أوضحت بأن الاستعدادات للعام الدراسي الجديد بدأت مبكراً، بما يواكب توصيات وتوجيهات معالي وزير التربية، مؤكدةً حرص إدارة الروضة على توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للأطفال، إيماناً منها بأن مرحلة رياض الأطفال تمثل الأساس في بناء شعور الطفل بالحب والأمان والانتماء، وأن خطواته الأولى في مسيرته التعليمية ينبغي أن تكون حافلة بالفرح والذكريات الجميلة .