وزير التربية يبحث مع ممثلي المدارس الأجنبية مستجدات المرحلة الراهنة والتحديات المرتبطة بها
في إطار الحرص على تعزيز استقرار العملية التعليمية وضمان استمراريتها في مختلف الظروف، عقد معاليى وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي اجتماعًا موسعًا مع ممثلي عدد من المدارس الخاصة الأجنبية، بحضور الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بالتكليف المهندس حمد الحمد، ومدير عام الإدارة العامة للتعليم الخاص بالتكليف الأستاذة مريم العنزي، وذلك لبحث مستجدات المرحلة الراهنة والتحديات المرتبطة بها.
وشهد الاجتماع استعراضًا شاملًا لأبرز التطورات التي يشهدها الميدان التربوي في ظل الظروف الحالية، حيث تم التركيز على آليات التعامل مع التحول إلى نظام التعلم عن بُعد، ومدى جاهزية المدارس لتطبيقه بكفاءة، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع، مع الحفاظ على جودة المخرجات التعليمية.
وناقش الاجتماع آليات التعامل مع الاختبارات الدولية الخاصة بالطلبة، حيث تم طرح عدد من المقترحات والحلول التي تراعي مصلحة المتعلمين وسلامتهم، مع الحفاظ على مبدأ العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص، إلى جانب ضمان استمرارية التحصيل العلمي وفق المعايير المعتمدة دوليًا.
وشدد معالي الوزير الطبطبائي خلال الاجتماع على أن أي قرارات أو حلول يتم اتخاذها يجب أن تنطلق أولاً من مراعاة مصلحة الطلبة بشكل أساسي، وضمان استمرارية تحصيلهم العلمي في بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، مع تحقيق التوازن بين جودة التعليم والظروف الراهنة.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى مناقشة الأوضاع الأمنية وانعكاساتها على سير العملية التعليمية، حيث تم التأكيد على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة التي تكفل سلامة الطلبة والعاملين في المدارس، مع الاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة بما يعزز من جاهزية القطاع التعليمي.
كما استمع معالي الوزير الطبطبائي إلى مداخلات ممثلي المدارس الأجنبية، الذين استعرضوا أبرز التحديات التي تواجههم خلال هذه المرحلة، لافتين إلى أهمية وجود دعم وتنسيق مستمر مع الجهات المختصة لتجاوز هذه التحديات.
وفي ختام الاجتماع، أكد الوزير أهمية استمرار التنسيق والتواصل بين وزارة التربية والمدارس الخاصة، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لضمان تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة، والحفاظ على استقرار المنظومة التعليمية في مختلف الظروف






